اهلاً و مرحباً بك في موقعنا
ادعمنا بالأشتراك في القناة وانضم الينا
•••••••••••••
U3F1ZWV6ZTI0NDkwNjg4MTJfQWN0aXZhdGlvbjI3NzQ0NTc0MjY4
recent
أخر الأخبار

تحضير نص ذكرى وندم في اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني

تحضير نص ذكرى وندم في اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني
المقطع الأوّل : الأسبوع 1 قضايا اجتماعية   
الميدان : فهم المكتوب قراءة ودراسة نص
المحتوى التعلمي : ذكرى وندم ص 10 من الكتاب المدرسي الجديد طبعة 2019 / 2020

النص: ذِكْرَى ونَدَمٌ
استرجَع الآن إبراهيم مشهدا واحدا، ذلكُم هو المشهد الأخير مِنْ حياته الزّوجيّة :كانتِ السّاعة الثّانية زوالا، وفي البيت الّذي يُقيم فيه العمّ محمّدٌ حاليّا، حيث يسكنمع زهرةَ في الطّابِق العُلويّ.في هذا اليوم دخل صباحًا مخمورًا، إلى حدٍّ لم يبلغه قَطُّ مِنْ قَبْلُ. وفي السّاعة الثّانيةبعد الظّهر استيقظ كالعادة بَعد ليالي عرَبْدَتَِه، وكانت زهرةُ تنتظر استيقاظه لتضع.» الْمَيْدَة «هذا الرِّواق الّذي تُطِلُّ عليه ،» الصّحن « كانت جالسةً ع ى إهاب خروف موضوع فيغرفُ المنازل ذات الطِّراز المغاربيّ. وقد عادت بَعد أنْ قامت بغسل بعض الملابس لقتلالوقت، وارتسمت ع ى صفحاتِ وجهها رِقّةٌ وحُزنٌ كمن به مرضٌ عُضالٌ. إنّها تعانيمنذ مدّة من سلوك إبراهيمَ غ ر السَّوِيّ الّذي كان يُعذِّبها، خاصَّةً بَعد انتقال والدَيْهإلى الرّفيق الأعلى.وفي هذا اليوم وع ى غ ر عادتها كانت هَادِئَةً.. وكان الجَوّ رائعا في هذا اليوم الرّبيعيّ،وبجوار أعمدة الرِّواق هنالك قَفَصٌ مُعَلَّقٌ، بداخله كَرَوَانٌ أصبح مع مَرِّ الزّمن رفيقالزهرةَ حتَّى إنّها كانت تُغنّي لتغريده، وكُلَّ ا رأته ساكنا ع ى أُرجوحته تأتي لِتكلِّمَه..كانت زقزقتُه كافيةً لِتُشعِرَها بالرِّفقَة، خاصّة عندما كانت تنتظرُ استيقاظَ زوجها بعدالزّوال أو عودته من الحَانَة.وهي ترفع القَفَصَ، أطلقَ العصفورُ زقزقاتٍ تأثّرتْ بها زهرةُ فَطفِقَتْ تَشْدُو بأغنيةشجيّة تُهَدِّئُ روحَها دائمة الحُزن.. إلى درجة أنّها لم تسمع زوجَها الّذي ناداها مرّتَ نْأو ثلاثًا مِنْ داخل الغرفة عندما استيقظ وراح يُتابِع المشهد مِنَ العتبة وهو لا يزالنصِْف مخمور. أحسّ إبراهيم بأنّه مُحتَقَرٌ مِنْ قِبَلِ زهرةَ الّتي تبدو له وكأنّها لا تُع رُهاهتماما كافيا مِثل الّذي تُع ره لِلعُصفور، فاستشاط غَضَبًا مِنَ الإهانة الّتي تَعرَّض لهاكِبِْيَاؤُهُ، فانْقَضَّ ع ى القفص دون أن ينَبِْسَ بكلمة واحدةٍ وألقى به في صحن البيت ؛فأطلقت زهرةُ صرخةَ ألمٍ وهَبَطَتِ السّلالمَ مُسرعةً لِتأخذَ القفصَ حيث لَفَظَ العصفور آخِر أنفاسه… غير أنّها.» لم تَصْعَدْ مرّة أخرى، ولم يَرَها إبراهيمُ منذ ذلك اليوم إ لّ مرّة واحدةً عند القاضي الّذي أعلن طلاقها منه
مالك بن نبي : حجّ الفقراء )رواية( – ترجمة زيدان خويلف – دار الفكر – دمشق – 2009
الكاتب:
بديع الزّمان الهمذاني، 969 م 1007 م هو  أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحي بن سعيد، كاتب وأديب من العصر العبّاسيّ، كان لُغويّا وأديبًا وشاعرًا. اشتُهِر بالكتابة في فنّ المقامة، وهي قصص قصيرة تهتمّ بالبديع والطّرافة. من أهمّ مؤلَّفاته : المقامات.

 الانطلاق من الوضعية التعلمية


"في قديم الزمان سافر أحد الشّبان للمشاركة في الحرب العالمية ، وبعد مدّة زمنية اتصل بوالديه ليخبرهما أنّه عائد للبيت وأنه سيحضر صديقه معه ، ففرحا ، ثم أخبرهما أن صديقه قد فقد ذراعه ورجله في الحرب لذا يحتاج رعاية خاصة ، فأبديا رفضهما ، بعد مدة وجيزة وردهما خبر انتحار ابنهما ، فسافرا اليه وألقيا عليه نظرة وداع في المشرحة وهنا كانت المفاجأة، الولد مبتور الذراع والرجل ، فندم الأبوان على فعلتهما"

ـ برر سبب ندمهما  ـ متى يكون الندم عادة

موضوعنا لليوم ذكرى وندم وهذا يوحي أن هناك من شعر بالندم لكن بعد فوات الأوان.


- مراقبة فهم النص: 

1 ـ في الخطابِ شخصِيّتان بارِزَتانِ . حَدّدهُما .  ج : إبرَاهيمُ وزوْجَتهُ زَهرَة . 

2 ـ مَا الآفة التي وقَع فيهَا إبرَاهيمُ ؟ ج : شربُ الخَمرِ .

3 ـ إلى أينَ أوْصَلتهُما هَذه الآفة ؟ ج : إلَى الطّلَاقِ .

رَصِيدِي المُعْجَمِـيُّ :

عربدته : طيشه - عضال : مزمن ـ السّويُّ  :السّليم . 

الحانة : محلّ شرب الخمور ـ مخمور  :سكران - انقضّ : تهجّم - ينبس : ينطق .

كروان : طائرٌ حسنُ الصّوت ، أغبر اللّون ، طويل الرّجلين ـ استشاط : اشتعل وثارَ .
- الفكرة العامة :
الخمر يقضي على حياة زهرة مع إبراهيم وشعور الأخير بالندم

الأفكار الأساسيّة:
الفكرة 1 ـ استرجاع إبراهيم لآخر ذكرى من حياته الزّوجيّة .
الفكرة 2 ـ مُعاناة زهرة مع زوجها وشعوره بالاحتقار .
الفكرة 3 ـ مُغادرة زهرة بيت زوجها وطلاقها منه .

المَغزَى مِنَ النّصِّ : قرأت النّصَّ وفَهِمت مَعناه ، ووقفت على الكارِثة التي تسَبّبت بِها الخَمرُ بين الزّوجَينِ . فمَا الرّسَالة التي أرَادَ صَاحِبُ النّصِّ تمْرِيرهَا إليك كقارئ ؟
1 ـ قالَ تعَالَى : [ إنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ... ]
2 ـ كُلّما فُتِحَتْ زُجاجَة الخَمْر فُتِحَ معَها بَابٌ للمَشاكِلِ .
3 ـ النّدَمُ لا يُصلِحُ الأمُورَ ، وَإنّمَا يُصْلِحُهَا تجَنّبُ أسْبَابِهَا .

- فهم معاني النص وفكره :
يعمد المعلم إلى استنطاق النّصّ مع المتعلمين لاستخراج أفكاره ومغزاه من خلال أسئلة يطرحها عليهم ويتركهم يعبرون عن آرائهم دون التعليق عن مدى صحتها. بل ينشط النقاش ويقابل الفرضيات المختلفة للمتعلمين ليخرجوا برأي مشترك.
ـ حدّد مشكلة زهرة ، واشرح كيفية تسليتها لنفسها للتغلّب على وحدتها.
ـ وضّح نهاية علاقتها  مه زوجها.
ـ بيّن السّبب الرّئيسي لهذه النّهاية
ـ أبد رأيك فيما إن كان سببا معقولا للانفصال ، مع التعليل.
ـ اقترح حلا ناجعا للقضاء على هذه الآفة.
ـ وضح العلاقة بين عنوان النص ونهاية القصة ، مع التّعليل.
- نمط النّص وبنيته اللّغويّة :
1 ـ اذكر بعض الأفعال الواردة في النّصّ . ما دلالتها في بناء أحداث القصّة ؟
الأفعال :
 دلالتها
استرجع ـ دخل ـ عادت ـ استيقظ ـ ناداها
( أفعال ماضية )         السّردُ .
عرَّفُتنَا بالأحْدَاثِ وتَطوِّرهَا وبالتّالي فهي تدلّ علَى الحَرَكَة وَالتَّحَوّلُ وَالانتقالُ 
تعاني ـ يعذّبها ـ تغنّي ـ تكلّمه ـ ترفعُ
( أفعال مضارعة )        
الحَالُ ـ الحَرَكيّة والاسْتمرَاريّةُ .
2 ـ اذكر بعضَ الصّفات الوَاردة في النّصّ . علامَ تدُلّ كثرَة اسْتخدَامِها ؟
الصّفات
دلالة استخدامها
مشهدا واحدا ـ المشهد الأخير ـ الطّابق العُلويّ ـ ذات الطّراز المغربيّ ـ اليوم الرّبيعيّ ـ أغنية شجيّة ـ مرض عُضالٌ ...
اعتماده على النّمط الوصفيّ كنمط مُسَاعدٍ للسّرد        عَرّفنَا بِتفاصِيلِ القَصّة : كَتفَاصيْل الشَّخْصِيّاتِ وَالسّيَاقِ المُحيطِ بهَا
3 ـ مَا النّمطُ الغالبُ على النّصِّ ؟ اذكرْ أربعةَ مُؤشّرَات له .
النّمط الغالب
مؤشّراته :

السّرد :
1 ـ الأفعالُ المَاضية : استرجع ... دخل ... استيقظ ...
2 ـ ضمَائر الغائب : يبلغه ـ ناداها
3 ـ الأحدَاثُ المُتتابعة : ... ترفع القفص ... أطلق زقزقات ... فطفقت ..          
4 ـ الكلمَاتُ الدّالة على الزّمَان : صباحا ـ بعد الظّهر ـ بعد الزّوال

4 ـ استخرج نمطا آخر مع ثلاثٍ من مؤشّراته .

النّمَطُ الوَصفيُّ
1 ـ أفعالُ المُضَارع ( بعد كان ) : كانت تنتظرُ ـ كانت تغنّي ...
2 ـ الصّفاتُ والنّعوتُ : مشهدا واحد .. المشهد الأخير.. الحياة الزّوجيّة
3 ـ كلمَات تدلّ على المَكان : البيت ـ الطابق ـ الصّحن ـ حيث ـ عند ...
..
5- يَبْحَثُونَ عَن تَرَابُطِ جُمَلِ النَّصِّ وَانْسِجَامِ مَعَانِيهِ :
لاحظ الفقرتين ثمّ قارن بينهما .
1 ـ في الفقرة الأولى روابط لم تذكر في الفقرة الثّانية . حدّدها .
1ـ حرف العطف : الفاء
توسّط جملتين فربط بينهما ودلّ أنّ الحدثين متعاقبان مباشرة
2 ـ إلى درجت أنّها
قام حرف الجرّ بالرّبط بين الجملة السّابقة واللاحقة حيث بيّن نتيجة اهتمامها بالعصفور ، مما جعلها لا تسمع نداء زوجها
2 ـ عيّن الفقرة الأكثر اتّساقا وانسجامًا مع بيان السّبب .
ج : الفقرة 1 أكثر اتّسَاقًا لوجود الرّابطين : حَرفُ العَطفِ الفاء ] وحَرْفُ الجَرِّ [ إلى ]

تعديل المشاركة
author-img

Taher

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إرسال تعليق

    الاسمبريد إلكترونيرسالة

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️