U3F1ZWV6ZTI0NDkwNjg4MTJfQWN0aXZhdGlvbjI3NzQ0NTc0MjY4
recent
أخر الأخبار

أفضل 10 أنظمة تعليم في العالم


مع تنامي السباق التكنولوجي والمعرفي في العالم، أصبحت جودة التعليم لا تقاس بمعايير شهرة الجامعات والمدارس الدولية فقط، بل أصبح المقياس؛ مستوى البرامج الدراسية، ومستوى الطالب الذي يعتبر المنتج النهائي لنظام التعليم في كل دولة.
اعتمادًا على مستوى الطالب، تصدر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، نتائج برنامج تقييم الطلاب الدوليين (PISA)، ويرتبط التقييم بأداء الطلاب في الرياضيات والقراءة والعلوم، ويعد تتقييم (PISA)، اختبارًا عالميًا يتم إجراؤه كل ثلاث سنوات للطلاب ابتداءً من سن الخامسة عشر في 72 بلدًا، وقد أختبر نحو 540 ألف طالب في آخر تقييم أجري عام 2015.
ووفقًا لاختبار (PISA) فإنه يتم تقييم الطلاب بالنظر للمهارات العملية التي اكتسبها عبر نظام التعليم الإلزامي، ومقدار الاستفادة من تلك المهارات، ولا يقوم التقييم على أي من المناهج التي التعليمية في أي من الدول التي يخضع طلابها للتقييم، ويأتي اختبار (PISA)عبارة عن أسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مـفتوحة الإجابات.
وبالعودة لآخر نتائج لتقييم (PISA) نجد أن دول شرق آسيا تصدرت ترتيب أغلب مراكز الدول العشرة الأولى من نتائج التقييم؛ حيث احتلت سنغافورة المركز الأول من تقييم (PISA) بكل فروعه؛ في العلوم والرياضيات والقراءة، بينما اشتملت نتائج التقييم على دول أخرى مثل اليابان وهونج كونج وتايوان وكوريا الجنوبية وفيتنام، إضافة إلى فنلندا وكندا والنرويج وسويسرا وإستونيا ونيوزلندا.
​ "​سنغافورة​"​
في الوقت الذي لم تحصل فيه سنغافورة على استقلالها إلا منذ خمسين عامًا، إلا أن هذه الدولة الصغيرة التي تقع في شرق آسيا استطاعت أن تصبح رابع أكبر مركز مالي في العالم، ولاقى نظام التعليم في سنغافورة اهتمام دولي ملحوظ، بعد ما حققت تقدمًا كبيرًا ظهرت نتائجه في التقييمات الدولية، والتي يعتبر (PISA) من أهمها، التي تبوأت فيه المركز الأول، في آخر عملية تقييم له.
منذ عامي 2004 و2005 تبنت الحكومة في سنغافورة استراتيجية جديدة تعتمد على مبدأ "تدريس أقل، تعليم أكثر"، والتي بموجبها بتم تشجيع المعلمين على التركيز على جودة التعليم، واستخدام التكنولوجيا في توصيل المعلومة.
وتخصص الحكومة 159 مليون دولار لهذا الغرض بين 2013 و2017 لغرض رفع كفاءة العاملين بنظام التعليم، ويلتحق المعلمون "بمعهد التعليم الوطني"، ويتم مراقبتهم لثلاثة أعوام لتحديد المسار المناسب لهم، فيما تفرض الحكومة غرامة قيمتها 5000 دولار على ولياء الأمور الذين يتخلف أبناؤهم عن المدرسة.
ولربط التعليم بالصناعة، اهتمت الحكومة أيضا بتأسيس "معهد التعليم التقني" ما بعد الثانوي ويقبل الطلاب من أعمال 16 لـ 18 عام، ويخرج الطلاب بمهارات مرتبطة بالصناعة، وخصصت صندوقًا لتشجيع الطلاب بميزانية 4 مليارات دولار.
هونج كونج
حققت هونج كونج قفزات هائلة في مجال التعليم، وتعد هونج كونج، التي تتمتع بحكم ذاتي فيما عدا التمثيل الدبلوماسي والنظام العسكري الذي يخضع لإدارة الصين، أفضل ثاني نظام تعليم في العالم، فقد جاءت في المرتبة الثانية بعد سنغافورة وفقًا لتقييم (PISA).
وبدأت الحكومة في هونج كونج إصلاح التعليم بداية من تسعينيات القرن الماضي؛ حيث حاولت الحكومة أن تحل معضلة كونها مُصدرة لليد العاملة الرخيصة، فشرعت في الانتقال من التعليم النمطي القائم على الحفظ والتلقين إلى نظام يعتمد على تنمية مهارات التفكير، ولدى الطلاب في هونج كونج فرصة الاختيار بين
اليابان
لا يختلف نظام التعليم في اليابان كثيرًا عن سنغافورة وهونج كونج، إلا أن المدارس في اليابان معروفة بصرامتها، وتعتمد بشكل كامل على الكفاءة لتحفيز الطلاب على تطوير قدراتهم، ويتعلم الطلاب ثقافات العالم بشكل موسع، كما يركّز نظام التعليم في اليابان على تنمية الابتكار، وتنفيذ اختراعات كتطبيق عملي لما قام الطالب بتعلمه.
تايوان
يتميز نظام التعليم في تايوان بدعم حكومي كبير؛ حيث تدعم الدولة الطلاب من الطبقات الاجتماعية غير القادرة، وتبلغ نسبة المتعلمين في تايوان 96.1 من إجمالي عدد السكان، وذلك وفقًا لإحصائية أجريت عام 2003، والتعليم في تايوان إلزامي لمدة 12 عامًا، وتوفر الحكومة كل الإمكانيات التي توفر خدمة تعليمية جيدة، في حين تتميز سنغافورة بكونها اقتصاد قائم على المعرفة والتعليم.
فنلدا
حصلت فلندا على المركز الأول في تقييم (PISA) عام 2000، في حين تبوأت المركز الخامس في تقييم عام 2015، ويتميز نظام التعليم في فلندا باستقلال للمدارس التي تستطيع أن تختار مناجها وكتبها التعليمية، بالإضافة إلى أن المعلم يجب أن يكون حاصلًا على درجة الماجستير، ويؤهل هذا الإعداد القوي للمعلم أن يكون قادرًا على اختيار منهج التعليم.
كندا
تأتي كندا في المركز السادس من تقييم (PISA) الأخير، ويتميز التعليم في كندا بأنه غير مركزي، وتتحكم كل مقاطعة في نظام التعليم فيها، وتشرك الحكومة الأسرة في العملية التعليمية، كما أن نظام التعليم في كندا يهتم بإشراك الأسرة في العملية التعليمية، إلى جانب الإعداد والتأهيل الدائم للمعلم.
إستونيا
رغم أنها دولة صغيرة تقع في شمال أوروبا، إلا أنها كان لها القدرة على تأسيس نظام تعليم له القدرة على منافسة أكبر الدولة، وركّزت إستونيا أثناء تطوير نظامها التعليمي على ثلاثة محاور: تطوير مناهج وطنية جديدة، تدريب المعلمين وتأهيلهم، وتطوير التعليم الفني والحرفي، وقامت الحكومة بالفعل بتطوير المناهج، بحيث اهتمت برفع المستوى الأكاديمي للمواد الدراسية، وأيضًا تنمية المهارات الشخصية، مثل إدارة الوقت، والتواصل، وغيرها. أما تدريب المعلمين فقد تناول مهارات التفكير النقدي والتدريس بالاعتماد على التكنولوجيا.
كوريا الجنوبية
يشهد التعليم في كوريا الجنوبية اهتمامًا بالغًا من الأسرة الكورية قبل الدولة؛ حيث تنفق الأسرة 15% إضافية من المصروفات الرسمية على التعليم في العطل، بينما تنفق الحكومة ضعف ما ينفقه الأمريكيون، وتأتي كوريا الجنوبية في المركز السابع وفقًا لتقييم (PISA).
ومن الجدير بالذكر أن كوريا الجنوبية من أكثر الدول التي عانى فيها نظام التعليم تحت وطأة الاحتلال الياباني؛ حيث لم يسمح الاحتلال بالتعليم، فمجرد استقلال كوريا الجنوبية عن اليابان كانت نسبة الأمية وصلت إلى 78%، بينما تحتل اليوم المركز الثامن على مستوى العالم وفقًا لتقييم (PISA).
فيتنام
تحتل فيتام المركز التاسع في تقييم (PISA)، واهتمت الحكومة في فيتنام بالتعليم بشكل واسع خلال العقد الماضي؛ حيث اهتمت بعقد شراكات مع الدولة المتقدمة في مجال التعليم، بالإضافة إلى تخصيص 21% من ميزانية الدولة لخدمة متطلبات التعليم.
النرويج
تأتي النرويج في المركز العاشر على مقياس تقييم (PISA)، وتعتبر النرويج ثالث أكبر دولة في العالم إنفاقًا على مجال التعليم، ويميز النرويج في مجال التعليم أن الطفل في رياض الأطفال تتم متابعته طوال اليوم.

تعديل المشاركة
author-img

Taher

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إرسال تعليق

    الاسمبريد إلكترونيرسالة

    تم الكشف عن مانع الإعلانات

    الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️